في كشف استثنائي هو الأول من نوعه، أصدرت "رابطة أمهات المختطفين" وثيقة توثيقية خطيرة تتضمن أسماء (61) حالة لمدنيين تعرضوا للإخفاء القسري في سجون سرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن.
وكشفت الوثيقة التي حصل عليها "المشهد اليمني" عن تفاصيل صادمة حول ظروف اختفاء هؤلاء المدنيين، وأماكن احتجازهم المشتبه بها، والجهات الأمنية المتهمة بعمليات الاختطاف والإخفاء القسري التي استهدفت نشطاء وإعلاميين ومواطنين مدنيين.
وأفادت الرابطة في بيان مصحوب بالوثيقة أن هذه الحالات تم توثيقها عبر فريق متخصص من المحامين ونشطاء حقوق الإنسان، الذين عملوا على مدى شهور لجمع الشهادات والأدلة حول حالات الاختفاء القسري التي طالت عشرات اليمنيين في مناطق سيطرة الانتقالي.
وطالبت رابطة أمهات المختطفين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل للضغط على السلطات المحلية في عدن للكشف عن مصير المختفين قسراً، وإطلاق سراحهم فوراً دون قيد أو شرط، ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم.
ويعتبر هذا الكشف ضربة قوية لرواية الانتقالي الذي طالما نفى وجود سجون سرية أو حالات اختفاء قسري في مناطق سيطرته، مما يضع المجلس الانتقالي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية كبرى تجاه هؤلاء المدنيين وأسرهم التي ما زالت تعيش كابوس الانتظار والقلق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news