طالب الاتحاد الدولي للصحفيين، الجمعة 19 يونيو/حزيران 2026م، جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، بالإفراج الفوري عن الصحفي والكاتب اليمني صلاح الدين علي الروحاني، المحتجز في صنعاء منذ نحو ثلاثة أشهر، وسط غموض يلف حالته الصحية ومكان احتجازه.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجر، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن “اختطاف الروحاني واحتجازه بشكل غير قانوني، إضافة إلى الظروف اللاإنسانية لاحتجازه، يمثلان انتهاكاً صارخاً لحقوقه وحرية الصحافة والمعايير الدولية”.
وأعرب الاتحاد الدولي عن قلقه البالغ على سلامته، خصوصاً في ظل استمرار حالات الإخفاء القسري لصحفيين يمنيين، من بينهم الصحفي وحيد الصوفي المختفي منذ عام 2015، داعياً الحوثيين إلى الإفراج الفوري عن الروحاني وضمان سلامته.
وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين قد أعربت عن بالغ قلقها إزاء استمرار احتجاز جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب للصحفي والكاتب صلاح الدين الروحاني، وذلك في سجونها بصنعاء، في ظروف وصفتها بـ"الغامضة"، محذرة من تداعيات ذلك على سلامته الجسدية والنفسية وحقوقه القانونية.
وقالت النقابة في بيان لها، اطلع عليه "بران برس"، إنها أدانت استمرار احتجاز الروحاني خارج إطار الضمانات القانونية، وحرمانه من حقه في التواصل مع أسرته ومحاميه، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صريحاً لحرية الصحافة والحقوق الأساسية المكفولة بموجب القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
وأضافت أنها تلقت بلاغات من زملاء الصحفي الروحاني ومصادر مقربة منه، تفيد باستمرار احتجازه منذ أكثر من شهرين، دون أي معلومات واضحة حول وضعه أو مكان احتجازه، وسط انقطاع كامل للتواصل مع أسرته.
ووفقاً للمعلومات التي أوردتها النقابة، فإن قوة أمنية تابعة للجماعة داهمت منزل الروحاني قبل شهر رمضان بنحو أسبوعين، عند الساعة السادسة صباحاً، بعد فرض طوق أمني على الحي، مستخدمة مدرعات وآليات عسكرية وحافلات نقل، وبمرافقة عناصر من الشرطة النسائية.
وأضافت المعلومات أن القوة قامت بتفتيش المنزل وإخضاع الصحفي لتحقيق ميداني استمر لساعات داخل منزله، قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة، دون إعلان أي اتهامات رسمية بحقه حتى الآن.
وأشارت النقابة إلى أن محاولات الاستفسار عبر قنوات أمنية ومخابراتية قوبلت بالإشارة إلى أن القضية "إجراءات"، إلا أن الروحاني لا يزال محتجزاً دون تمكينه من التواصل مع أسرته أو السماح بزيارته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news