فاجعة بحرية وتصفية جهاراً.. كيف تفضح قضيتي "عشال والسعيدي" رواية إنكار السجون السرية في عدن؟

كريتر سكاي             عدد المشاهدات : 83 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
فاجعة بحرية وتصفية جهاراً.. كيف تفضح قضيتي "عشال والسعيدي" رواية إنكار السجون السرية في عدن؟

كريتر سكاي/خاص:

تتصاعد الأصوات الحقوقية والسياسية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية، لتعيد فتح واحد من أعقد الملفات الإنسانية وأكثرها حساسية، وهو ملف "الإخفاء القسري"، بالتزامن مع محاولات بعض الأطراف الترويج لانتهاء نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي وإغلاق هذا الملف دون كشف الحقائق.

​ويرى مراقبون ومتابعون للشأن اليمني أن التبريرات التي تسوقها بعض الأصوات للمطالبة بإثبات وجود "سجون سرية" أو التساؤل عن سبب عدم ظهور معتقلين حتى الآن، تواجه بحقائق صادمة تضع الرأي العام أمام الاحتمالات الأسوأ بشأن مصير المئات من المخفيين.

​فرضية التصفيات الجسدية: قضية "عشال" نموذجاً

​وتأتي قضية اختطاف المقدم علي عشال الجعدني لتشكل نقطة تحول جوهرية في فهم هذا الملف؛ حيث نقلت مصادر مقربة من أسرة عشال، وتحديداً عن شقيقه، نقلاً عن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، معلومات صادمة تفيد بأن "عشال" قد قُتل عقب اختطافه مباشرة، وأن جثمانه أُلقي في عرض البحر بعد تثبيته بأثقال لضمان غلقه في القاع وإخفاء معالم الجريمة.

​هذه الشهادة والواقعة تعيد إلى الواجهة فرضية مرعبة يطرحها الشارع اليمني: "من قال إن جميع المخفيين قسراً ما زالوا على قيد الحياة أصلاً حتى يظهروا؟".

​قضية "السعيدي": فص ملح وذاب

​وفي السياق ذاته، يبرز اسم الشخصية الاجتماعية والقبلية "أبو أسامة السعيدي" كأحد أبسط وأوضح الأمثلة على آلية الإخفاء القسري في عدن. فالرجل جرى اعتقاله جهاراً نهاراً وأمام مرأى ومسمع من المواطنين بواسطة طقم أمني يتبع الفصائل المسيطرة على المدينة، ومنذ ذلك اليوم اختفى أثره تماماً وكأنه "فص ملح وذاب".

​وعلى مدار سنوات من الغياب، حُرم السعيدي وغيره من أبسط الحقوق القانونية والإنسانية؛ فلا قُدم للمحاكمة، ولا سُمح لأسرته بزيارته، ولا أُتيحت له فرصة الاتصال، بل لم تصدر أي جهة أمنية أو سياسية معلومة واحدة رسمية تؤكد أو تنفي مصيره.

​السؤال الحقيقي: أين المخفيون؟

​ويؤكد ناشطون حقوقيون أن محاولة الالتفاف على القضية بـ "الفهلوة السياسية" أو إنكار وجود السجون لم يعد ينطلي على أحد. فالسؤال الحقيقي والملح اليوم الذي يجب أن يجيب عليه القائمون على الملف الأمني في عدن ليس "لماذا لم يظهر المعتقلون؟"، بل:

​"أين المخفيون قسراً؟ وما هو مصيرهم الحقيقي؟ ومن هي الجهة المسؤولة عن كشف الحقيقة لآلاف الأسر التي تعيش منذ سنوات بين نار الأمل وعذاب الانتظار؟".

​وتطالب المنظمات الحقوقية بضرورة تشكيل لجان تحقيق دولية ومحلية مستقلة للنبش في هذا الملف، مؤكدة أن جرائم الإخفاء القسري والتصفية الجسدية خارج القانون هي جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ولن تنتهي بمجرد تراجع نفوذ هذا الطرف أو ذاك.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اختراق أمني في صعدة.. رصد مكان عبدالملك الحوثي وخبراء أجانب قرب نفق جبلي

تهامة برس | 1864 قراءة 

عاجل:نزوح هذه القيادات من صنعاء

كريتر سكاي | 1461 قراءة 

عاجل.. بيان سعودي 

موقع الأول | 1336 قراءة 

تطور استخباراتي لافت.. رصد تحركات عبدالملك الحوثي وقيادات حوثية بارزة في صعدة

نافذة اليمن | 1192 قراءة 

ناقلة روسية تُنفّذ عملية "غامضة" قبالة ميناء حوثي.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف ما حدث في عرض البحر

المشهد اليمني | 1139 قراءة 

القبائل تتحرك ميدانيا نحو جبهات القتال والشرعية تدعم فدغم بإرسال تعزيزات عسكرية

نافذة اليمن | 817 قراءة 

تسريبات إعلامية تكشف التجهيز لـ(معركة الحسم) بإشراف مباشر من السعودية.. تفاصيل

موقع الأول | 794 قراءة 

رسالة مفاجئة!.. عادل الحسني يوجه دعوة لكل اليمنيين 

موقع الأول | 703 قراءة 

عاجل : مصرع وإصابة 20 امرأة خلال تجمعهن لاستماع محاضرة عبد الملك الحوثي في عمران

المشهد اليمني | 688 قراءة 

غضب السماء .. الأمطار تُفشل فعالية حوثية حاشدة في ميدان السبعين بصنعاء

المشهد اليمني | 427 قراءة