شكا مواطنون في محافظة الضالع (الخميس)، من تزايد مظاهر الانفلات الأمني، عقب تعرض عدد من سيارات نقل القات القادمة من المحافظات الشمالية لعمليات نهب وتقطع في مناطق متفرقة بالمحافظة.
وقالت مصادر محلية لـ"الهدهد" إن سيارة قات تعرضت للنهب في مفرق خوبر، فيما جرى اعتراض سيارتين أخريين وإدخالهما من الخط العام إلى منطقة الجيف خلف الوبح، إضافة إلى نهب سيارتين في أسفل نقيل الربض.
وبحسب المصادر، برر منفذو هذه الأعمال تصرفاتهم بأن القات القادم من المحافظات الشمالية تسبب في ركود تجارة القات المحلي وتراجع الطلب على الإنتاج الزراعي في الضالع.
إلا أن مواطنين اعتبروا هذه المبررات غير مقبولة، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات تمثل محاولة لفرض الاحتكار ورفع الأسعار على المستهلكين، في وقت لا تستطيع فيه مزارع الضالع وحدها تغطية احتياجات الأسواق المحلية.
وفي السياق، أثارت حادثة التقطع التي شهدها مفرق خوبر بمنطقة سناح اليوم استياءً واسعاً بين الأهالي، الذين وصفوا ما جرى بأنه عمل مدان ومرفوض ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
وأكدوا أن الصمت تجاه هذه التصرفات يشجع على تكرارها ويمنح العابثين فرصة للاستمرار في تهديد أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وأشار مواطنون إلى أن أعمال النهب والتقطع لا تسيء إلا لسمعة المنطقة وأبنائها، وتؤدي إلى نشر الفوضى والإضرار بقيم التعايش والأعراف القبلية التي تقوم على حماية المسافرين وصون الممتلكات.
ودعا الأهالي السلطات المحلية والأجهزة الأمنية إلى اتخاذ إجراءات حازمة بحق المتورطين، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدين أن حماية الطرقات وتأمين حركة التجارة مسؤولية الدولة، وأن القانون وحده هو الكفيل بحفظ الحقوق ومنع الفوضى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news