كريتر سكاي/خاص:
أثار الناشط المعروف بلقب “صقر ردفان” جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، عقب لقائه القائد حمدي شكري ومواقفه المتباينة بشأن شحنة إغاثة سعودية مخصصة لأبناء ردفان، والتي كان قد قام بارجاعها ورفضها بوقت سابق.
وكانت تلك المواقف قد لاقت تباينًا في ردود الفعل بين مؤيدين اعتبروا موقفه مرتبطًا بتوجهات سياسية، وآخرين رأوا أنه أضر بالمستفيدين من المساعدات الإنسانية، خاصة من الأسر الأشد فقرًا في بعض مناطق ردفان.
وفي تطور لاحق، أفادت مصادر محلية أن “صقر ردفان” التقى باللواء حمدي شكري،في خطوة فسّرها مراقبون بأنها تأتي في إطار إعادة ترتيب مواقفه وطلب تسوية أوضاعه، وصرف راتبه
وتباينت التعليقات على مواقع التواصل حول هذا التحول، بين من اعتبره مراجعة لمواقف سابقة، وبين من رأى أنه يعكس حالة من التذبذب في المواقف السياسية والشخصية، خصوصًا بعد الجدل الذي أُثير حول ملف المساعدات.
ويؤكد متابعون ان صقر ردفان منع اغاثة سعودية للمواطنين وذهب الى الشرعية بحثا عن راتب
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news