أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانز غروندبرغ أن المتغيرات الإقليمية الأخيرة قد تهيئ أجواءً أكثر ملاءمة لتحريك جهود السلام، داعياً الأطراف اليمنية إلى استغلال هذه الفرصة للدفع بالمسار السياسي وإنهاء النزاع.
وأوضح أن الأمم المتحدة تواصل مشاوراتها مع الأطراف المحلية والجهات الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات، مرحباً بالتوافق على إطلاق أكثر من 1600 محتجز على خلفية النزاع، في خطوة وصفها بأنها الأكبر منذ سنوات.
وأشار غروندبرغ إلى أن الجمود العسكري المستمر ساهم في تعميق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أهمية إجراءات خفض التصعيد وتعزيز التواصل بين الأطراف. كما لفت إلى أن الدعم الاقتصادي والإصلاحات الحكومية يمكن أن يساهما في تخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين.
وجدد المبعوث الأممي دعوته للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الإنسانية المحتجزين، مشدداً على أن بناء الثقة بين الأطراف يعد مدخلاً أساسياً للوصول إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news