أشاد السفير الألماني لدى اليمن، توماس شنايدر، بالتجربة الإنسانية والتنموية التي تجسدها محافظة مأرب، واصفاً إياها بـ"النموذج الناجح" الذي يمكن الاقتداء به في العمل الإنساني، وذلك في ختام زيارة رسمية هي الأولى له إلى المحافظة.
​وفي تصريحات صحفية لصحيفة "الشرق الأوسط"، قبيل مغادرته مأرب، أكد السفير شنايدر أن زيارته حملت أبعاداً إنسانية وتنموية تهدف إلى التعبير عن التضامن مع الشعب اليمني، والوقوف المباشر على احتياجات النازحين في المخيمات، وتقييم أثر البرامج التي تدعمها ألمانيا بالتعاون مع شركائها الدوليين.
​وأعرب الدبلوماسي الألماني عن إعجابه بالصورة التي عكستها مأرب، التي استقبلت ملايين النازحين وظلت لسنوات في طليعة المواجهة، مشيراً إلى أنها قدمت صورة مغايرة لتحديات الصراع، حيث تتمازج الصعاب بروح التفاؤل والإصرار على استمرار الحياة.
​وقال شنايدر: "لقد لمسنا نموذجاً إيجابياً للتعاون الوثيق بين السلطة المحلية في المحافظة والحكومة اليمنية من جهة، والوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة من جهة أخرى". وأكد أن هذه الشراكة الاستراتيجية تُعد نقطة بالغة الأهمية لتعزيز فاعلية الاستجابة الإنسانية وتلبية تطلعات المواطنين.
وتابع: هذه الشراكة تمثل نقطة بالغة الأهمية، وقد لمسنا أن تجربة مأرب تشكل نموذجًا ناجحًا يمكن الاقتداء به من قبل جميع الأطراف المنخرطة في العمل الإنساني والتنموية.آ
​وخلال الزيارة، أجرى السفير الألماني سلسلة لقاءات شملت مسؤولين محليين ومشايخ قبائل، واطلع على مشاريع حيوية، مؤكداً أن مأرب لا تمثل فقط محوراً إنسانياً، بل تحمل دلالات سياسية واجتماعية مهمة في مستقبل المشهد اليمني، بفضل تماسك مجتمعها وقدرتها على استيعاب التحديات.
في محافظة استقبلت ملايين النازحين، ووقفت سنوات على خط المواجهة الأول مع الحرب، وجد الدبلوماسي الألماني صورة مختلفة عما قد توحي به عناوين الصراع والأزمات الإنسانية؛ صورة تختلط فيها التحديات القاسية بروح من التفاؤل والإصرار على الحياة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news