انطلقت في فرنسا أعمال قمة «مجموعة السبع» بمشاركة قادة الدول الكبرى، وسط أجواء سياسية متوترة تتعلق بالحرب في أوكرانيا والتطورات المرتبطة بإيران، إضافة إلى ملفات اقتصادية وتجارية حساسة بين الحلفاء.
وتتركز النقاشات خلال القمة على إيجاد موقف مشترك بشأن استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، مع دعوات أوروبية متزايدة للضغط على موسكو من أجل قبول تسوية سياسية، بالتوازي مع بحث سبل دعم كييف عسكرياً واقتصادياً خلال المرحلة المقبلة.
كما تتناول الاجتماعات الملف الإيراني بعد إعلان تفاهمات أولية بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع، وما قد يترتب عليها من انعكاسات على أمن الطاقة العالمي، خصوصاً مع الحديث عن إعادة فتح الممرات البحرية الحيوية.
وتشهد القمة أيضاً توتراً في العلاقات التجارية، في ظل تهديدات أميركية بفرض رسوم جمركية جديدة على بعض الدول الأوروبية، ما أثار مخاوف من تصعيد اقتصادي داخل المعسكر الغربي.
ويشارك في القمة عدد من قادة الشرق الأوسط، إلى جانب دعوات لتوسيع إطار «مجموعة السبع» ليشمل دولاً صاعدة، في محاولة لتعزيز التنسيق حول القضايا العالمية المتسارعة، بما فيها الذكاء الاصطناعي وأمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي الدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news