اتهمت منظمة «شهود لحقوق الإنسان» جماعة الحوثي بالتسبب في تصاعد ظاهرة عمالة الأطفال في اليمن، معتبرة أن استمرار الحرب منذ 2014 أدى إلى انهيار أوضاع الطفولة واتساع دائرة الاستغلال والفقر والتسرب من التعليم.
وأوضحت المنظمة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، أن تدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب الرواتب وفرض الجبايات أسهم في دفع آلاف الأسر لإشراك أطفالها في سوق العمل أو تعريضهم للتجنيد والاستقطاب.
كما حذّرت من ما وصفته بـ«عسكرة التعليم» والتعبئة الفكرية داخل المدارس والمراكز الصيفية في مناطق سيطرة الحوثيين، مشيرة إلى تقارير دولية سابقة تحدثت عن استخدام المؤسسات التعليمية في أنشطة التجنيد.
وكشفت المنظمة عن توثيق أكثر من 3 آلاف انتهاك جسيم بحق الأطفال منذ 2014، شملت التجنيد والحرمان من التعليم والاستغلال، داعية إلى وقف فوري لهذه الممارسات وضمان حماية العملية التعليمية.
وطالبت الحكومة اليمنية بتوسيع برامج حماية الطفولة وإعادة دمج المتسربين في المدارس، فيما دعت الأمم المتحدة إلى تعزيز الرصد والمساءلة وحماية الأطفال من الاستغلال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news