أجرت السعودية، الأحد، تبديلات قيادية غير متوقعة في صفوف فصائلها العسكرية المتمركزة في منطقة “العبر” الاستراتيجية، المحاذية للحدود الشرقية لليمن، وذلك على خلفية تصاعد عمليات الاغتيال التي طالت قادة ميدانيين خلال الأيام الماضية.
وشملت التغييرات إقالة العميد صالح سعيد المجيدي من قيادة اللواء الأول ضمن الفرقة الثالثة (درع وطن)، وتولي العميد فيصل حيدر الزائدي مكانه، مع تعيين عبد الله جبران رئيساً للأركان في اللواء نفسه. ولم تكشف المصادر عن مصير المجيدي، الذي كان يشرف أيضاً على قيادة الفرقة الثالثة بكاملها.
وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من اغتيال مسلحين للقائد الميداني “أبو العز الردفاني”، قائد اللواء الرابع في “درع وطن”، يوم السبت، في استهداف هو الأحدث ضمن سلسلة اغتيالات استهدفت شخصيات عسكرية جنوبية، كانت بعضها محسوبة على الإمارات، على الطريق الرابط بين حضرموت ومأرب، وهي منطقة تخضع بالكامل لنفوذ الفصائل الموالية للسعودية.
وتشير التطورات إلى حالة من الترقب الأمني في مسرح عمليات الفصائل السعودية بالشرق اليمني، وسط تكهنات بأن التغييرات القيادية قد تكون خطوة احترازية لضبط الانضباط الميداني، أو مؤشراً على إعادة هيكلة أوسع في ظل تصاعد الخلافات والنفوذ المتشابك في المحافظات الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news