أطلقت الجهات المختصة في مصر مشروعاً رقمياً لرصد وتوثيق الأشجار النادرة والمعمرة عبر خريطة تفاعلية تسجل مواقعها وأعمارها وحالتها الصحية، في إطار جهود الحفاظ على التراث البيئي والتاريخي.
ويهدف المشروع إلى تحويل هذه الأشجار إلى معالم ثقافية مفتوحة أمام الزوار من خلال تثبيت لوحات تعريفية مزودة برموز QR تتيح الاطلاع على معلوماتها وقصتها التاريخية. وقد جرى حتى الآن تسجيل نحو 1300 شجرة ذات قيمة تاريخية وبيئية في مختلف المحافظات.
ويؤكد مختصون أن هذه الأشجار تمثل جزءاً مهماً من الذاكرة العمرانية المصرية، إذ يعود تاريخ بعضها إلى عصور وحقب مختلفة، ما يجعل الحفاظ عليها ضرورة لحماية التراث الطبيعي وتعزيز الوعي بأهميته للأجيال القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news