بقلم 🖊️/رفيق دومه
في ظل التحديات التي تواجهها تهامة والتضحيات الكبيرة التي يقدمها أبناؤها منذ انطلاق معركة استعادة الدولة ومواجهة المشروع الحوثي ، بات من الضروري أن تمتلك المقاومة التهامية قرارها المستقل وأن تتحمل مسؤولياتها السياسية والعسكرية تجاه القضية التي ناضلت من أجلها..
فلم يعد يخفى على احد ان أبناء تهامة في مقدمة الصفوف القتالية ، وقدموا القادة والشهداء والجرحى دفاعاً عن وطنهم وأرضهم ، غير أن حجم هذه التضحيات تفرض اليوم ان يكون لهم مشروع تهامي مستقل قادر على حماية مصالح الإقليم والتعبير عن تطلعاتهم ويضمن لهم شراكة عادلة ومستقبلا اكثر استقرار ضمن إطار الدولة اليمنية..
واستقلالية القرار التهامي لا يعني معاداة الحلفاء أو التنكر للشراكات التي فرضتها ظروف الحرب ، بل يعني الدفاع عن الحقوق وتحمل المسؤلية وعدم رهن مستقبل تهامة بحسابات الآخرين أو أجنداتهم المتغيرة..
إن تضحيات القادة والشهداء ، وفي مقدمتهم اخيرا وليس اخرا القائد الشهيد يحيى وحيش ورفاقه جب أن تتحول إلى دافع لتصحيح المسار وتعزيز الحضور التهامي بشتى المجالات ، لا أن تبقى مجرد ذكريات مؤلمة تضاف إلى سجل التضحيات..
ومن هنا ؛ فإن المسؤولية التاريخية تقع على عاتق الاخوة الاشقاء في المملكة العربية السعودية ، العمل على تبني ودعم وتعزيز وتحرير القرار التهامي من سطوة الامر الواقع التي تم صناعتها بالساحل التهامي لخدمة اجندات ومشاريع….. ،
فتهامة التي قدمت كل هذه التضحيات جديرة بأن تدير شؤنها العسكرية والسياسية وتحمل مسؤليتها في جميع النواحي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news