كشف تحقيق صحفي بريطاني عن مؤشرات تربط سلسلة من أعمال التخريب التي شهدتها المملكة المتحدة بشبكة يُشتبه في ارتباطها بجهات روسية، من بينها هجمات طالت ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء كير ستارمر.
ووفق التحقيق، جرى استقطاب منفذين عبر منصات التواصل وتطبيقات المراسلة مقابل مبالغ مالية، لتنفيذ عمليات تخريبية بدأت بمهام بسيطة قبل أن تتطور إلى أعمال حرق واستهداف لمواقع وممتلكات حساسة.
كما أظهرت الأدلة استخدام حسابات ومجموعات إلكترونية وهمية لنشر رسائل تحريضية وتمويل أنشطة تهدف إلى إثارة التوتر والانقسام داخل المجتمع البريطاني. وفي المقابل، نفت موسكو بشكل قاطع أي علاقة لها بهذه الاتهامات، مؤكدة عدم تورطها في أي أنشطة عدائية داخل بريطانيا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news