قال عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة إن السعودية جنّبت اليمن الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال موقفها "الصادق" خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر 2025.
وأكد العرادة في حوار مع "الشرق الأوسط" أن مجلس القيادة الرئاسي حافظ على بقاء الدولة وتماسكها رغم الظروف المعقدة التي يمر بها اليمن. وأوضح أن تشكيل المجلس لم يكن قراراً اعتباطياً أو قائماً على اعتبارات شخصية، بل جاء بعد دراسة للواقع اليمني وتعقيداته السياسية والعسكرية والمناطقية.
ووصف العلاقات مع السعودية بأنها "علاقات وجود ومصير مشترك" تتجاوز الاعتبارات السياسية التقليدية، مشيداً بالمشروعات التي تنفذها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة وبرنامج إعمار اليمن في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والبنية التحتية.
وانتقد العرادة انخراط الحوثيين في الصراع الإقليمي، متسائلاً: "ما مصلحة الحوثي في التدخل بقضايا لا علاقة مباشرة لليمن بها؟"، مؤكداً أن هذه السياسات جرّت على اليمن ويلات وأزمات.
وشدد على أن السلام يظل خياراً مفضلاً، لكنه يتطلب وجود طرف يؤمن به ويقبله. وقال: "أحياناً لا يأتي السلام إلا بفرض السلام"، معتبراً أن استمرار الحوثيين في رفض التسوية يجعل الحسم خياراً لا بد منه عند فشل المفاوضات.
وأشار إلى أن خطوات مهمة أُنجزت في ملف توحيد التشكيلات العسكرية عبر منظومة العمليات المشتركة واللجان العسكرية، مؤكداً أن السعودية لعبت دوراً محورياً في الدعم اللوجستي والعسكري والتنسيق بين المكونات المختلفة.
واختتم العرادة برسالة قال فيها: "لا تستطيع فئة أو حزب أو قبيلة أو منطقة أن تقود اليمن بمفردها. اليمن يتسع للجميع، ولن ينهض إلا بتعاون جميع أبنائه وتكاتفهم".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news