أشعل القيادي في #المجلس_الانتقالي_الجنوبي #فضل_الجعدي حالة من الجدل السياسي والإعلامي بعد نشره تصريحاً تحدث فيه عن أن "موت القائد السياسي أو غيابه لا يعني نهاية القضية أو الفكرة التي ناضل من أجلها"، مؤكداً أن الأفكار الكبرى تتحول مع الزمن إلى عقيدة جماهيرية تتجاوز الأشخاص وتبقى حية في وجدان الشعوب، هل كان التصريح رساله واضحة للشارع الجنوبي بان عيدروس الزبيدي مات وان القضية باقية مهما حصل.
وقال الجعدي إن رحيل القادة أو غيابهم يمثل في كثير من الأحيان نقطة تحول تاريخية تمنح القضية زخماً أكبر، وتنقلها من إطار الارتباط بشخصية معينة إلى مشروع جماعي تتبناه الجماهير وتدافع عنه الأجيال المتعاقبة.
وأثار التصريح تفاعلاً واسعاً بين الناشطين والمتابعين، حيث ذهب البعض إلى ربطه بالرئيس #القائد_عيدروس_الزبيدي، متسائلين عن خلفيات التوقيت والدلالات السياسية للرسالة، فيما اعتبر آخرون أن حديث الجعدي جاء في سياق عام يتعلق بمسيرة الشعوب والقضايا التحررية التي تستمر رغم رحيل قادتها.
وتباينت ردود الأفعال بين من رأى في التصريح تأكيداً على أن #القضية_الجنوبية أكبر من أي شخص مهما كان موقعه، وبين من اعتبره رسالة سياسية تحمل أبعاداً تتجاوز ظاهر النص، ما جعل منشور الجعدي يتحول إلى محور نقاش واسع في الأوساط السياسية والإعلامية الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news