محلية | 14 يونيو, 2026 - 10:00 م
يمن شباب نت: متابعات
ناقشت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، في العاصمة المؤقتة عدن، الأحد، مع مديرة شعبة الاستجابة للأزمات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ورئيسة مجموعة مديري الطوارئ العالمية، إيديم ووسورنو، مستجدات الوضع الإنساني في اليمن وآليات تطوير التعاون بين الحكومة والمنظمات الأممية.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك توسيع حضور الوكالات الأممية في عدن وتبادل البيانات والمعلومات الخاصة بالمشاريع الإنسانية، بما يسهم في رفع كفاءة المتابعة والتقييم وتحسين مستوى الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
وأكدت الوزيرة الزوبة أهمية اضطلاع الحكومة بدور محوري في تخطيط وتنفيذ ومراقبة البرامج الإنسانية، بما يضمن توافق التدخلات مع الأولويات الوطنية واحتياجات المواطنين، مشيرة إلى ضرورة التوجه التدريجي نحو مشاريع التنمية المستدامة وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية إلى جانب الاستجابة الإنسانية الطارئة.
وشددت على أهمية تعزيز الشفافية في آليات العمل الإنساني وإشراك الحكومة بصورة فاعلة في مناقشة الخطط والبرامج والتمويلات، بما يحقق التكامل بين الجهود الإنسانية والتنموية ويعزز استدامة النتائج المتحققة على الأرض.
من جانبها، جددت المسؤولة الأممية التزام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بمواصلة التعاون مع الحكومة اليمنية والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحسين الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في مختلف المحافظات.
وفي سياق متصل، بحثت وزيرة التخطيط مع المدير القطري الجديد لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن، الخضر دالوم، أولويات التعاون خلال المرحلة المقبلة، والبرامج الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحسين الأوضاع المعيشية.
وتطرقت المباحثات إلى عدد من الملفات، من بينها برامج التغذية المدرسية، وتشجيع المشتريات المحلية لدعم الاقتصاد الوطني، إضافة إلى تعزيز التكامل بين مشاريع البرنامج والمبادرات التنموية المنفذة بالشراكة مع البنك الدولي والجهات المانحة.
ورحبت الوزيرة بالمدير القطري الجديد، مشيدة بالدور الذي يلعبه برنامج الأغذية العالمي في دعم الأمن الغذائي وتقديم المساعدات الإنسانية لملايين اليمنيين، فضلاً عن مساهماته في مجالات التغذية المدرسية والخدمات اللوجستية.
وأكدت أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين البرنامج والحكومة لضمان توجيه التدخلات بما يتوافق مع الأولويات الوطنية ويحقق أقصى استفادة للمواطنين، فيما استعرض دالوم خطط البرنامج المستقبلية الهادفة إلى تعزيز القدرة على الصمود وتوسيع التدخلات التنموية المستدامة إلى جانب البرامج الإنسانية الطارئة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news