حمّلت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تصاعد التوتر في المنطقة عقب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرة أن هذه التطورات قد تؤثر على مسار الاتصالات والمفاوضات غير المباشرة الجارية بين طهران وواشنطن.
وأكدت السلطات الإيرانية أن أي اعتداء لن يمر دون رد، في وقت تحدثت فيه شخصيات رسمية عن قرب اتخاذ خطوات ردعية على الهجوم الأخير. ورغم حدة التصعيد، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على استمرار النهج الدبلوماسي، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة المعنية ما زالت تدعم خيار الحوار إلى جانب الحفاظ على المصالح الوطنية.
وتأتي هذه المواقف وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، بما قد ينعكس سلباً على الجهود السياسية الرامية إلى خفض التوتر واحتواء الأزمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news