السبت 13 يونيو ,2026 الساعة: 01:23 مساءً
كشفت أسرة المحامي والناشط الحقوقي عبدالمجيد صبرة عن مؤشرات جديدة تفيد بتوجه مليشيا الحوثي نحو تمديد فترة اختطافه لعامين إضافيين، رغم المطالبات الحقوقية والقضائية بالإفراج عنه أو إحالته إلى النيابة.
وقال وليد صبرة، شقيق المحامي المختطف، إن الأسرة تمكنت من زيارته في سجن جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين بصنعاء الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن أحد عناصر الجهاز، ويدعى "أبو سريع"، خاطب شقيقه أثناء الزيارة بالقول: "لا تبتسم.. أنت ضيف عندنا لمدة سنتين"، في ما اعتبرته الأسرة إشارة واضحة إلى نية المليشيا الإبقاء على احتجازه لفترة أطول.
وأضاف أن مسؤولاً حوثياً آخر يدعى "أبو أمير الصنعاني" هدده شخصياً بالاحتجاز بسبب مطالبته المستمرة بالإفراج عن شقيقه، معتبراً أن هذه التصريحات تمثل تهديداً مباشراً للأسرة ومحاولة للضغط عليها لوقف حملتها المطالبة بإطلاق سراحه.
وأعربت الأسرة عن قلقها من استمرار ما وصفته بالتعنت الحوثي في القضية، مؤكدة أن توجيهات قضائية صدرت سابقاً بالإفراج عن المحامي أو إحالته إلى النيابة، إلا أنها لم تُنفذ حتى الآن.
وكانت الأسرة قد كشفت في وقت سابق عن تعرض عبدالمجيد صبرة لضغوط واشتراطات من قبل الحوثيين، تضمنت التخلي عن نشاطه الحقوقي والتوقف عن متابعة ملفات الانتهاكات والدفاع عن المختطفين مقابل الإفراج عنه، إلا أن المليشيا لم تلتزم بذلك رغم قبوله بهذه الشروط تحت الإكراه.
واختطفت مليشيا الحوثي المحامي عبدالمجيد صبرة في 25 سبتمبر 2025 عقب اقتحام مكتبه في صنعاء ومصادرة بعض متعلقاته، ضمن حملة اعتقالات واسعة تزامنت مع إحياء اليمنيين لذكرى ثورة 26 سبتمبر.
ويُعد صبرة من أبرز المحامين المدافعين عن المختطفين في سجون الحوثيين، كما عُرف بدوره في الدفاع عن الصحفيين والناشطين الذين تعرضوا للاعتقال منذ سيطرة الجماعة على العاصمة صنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news