كشفت منظمة الهجرة الدولية عن وصول 83 ألفًا و835 مهاجرًا أفريقيًا إلى اليمن منذ مطلع العام 2026، معظمهم من الجنسية الإثيوبية، رغم التحديات الإنسانية والأمنية التي تشهدها البلاد.
وأفادت المنظمة في تقرير حديث أن شهر مايو الماضي سجل وصول 11 ألفًا و587 مهاجرًا، وهو أدنى مستوى شهري لتدفقات الهجرة الوافدة منذ بداية العام الجاري، بانخفاض قدره 22 بالمئة مقارنة بشهر أبريل الذي شهد وصول 14 ألفًا و834 مهاجرًا.
وبحسب التقرير، جاءت جيبوتي في صدارة نقاط انطلاق المهاجرين بنسبة 66 بالمئة من إجمالي الوافدين خلال مايو، تلتها الصومال بنسبة 28 بالمئة، فيما شكل القادمون عبر سلطنة عُمان نحو 6 بالمئة. وأشار إلى أن غالبية المهاجرين القادمين من جيبوتي دخلوا عبر محافظة أبين، بينما توزع الباقون على محافظة تعز، في حين وصل القادمون من الصومال عبر محافظة شبوة، وأعادت السلطات العُمانية 702 مهاجر إلى مديرية شحن بمحافظة المهرة.
وأوضح التقرير أن المهاجرين الإثيوبيين مثلوا 96 بالمئة من إجمالي الوافدين خلال مايو بواقع 11 ألفًا و176 مهاجرًا، مقابل 411 مهاجرًا صوماليًا، فيما شكل الرجال 66 بالمئة من إجمالي المهاجرين، والنساء 17 بالمئة، والأطفال 17 بالمئة. وفي المقابل، غادر ألف و213 مهاجرًا إثيوبيًا اليمن خلال الشهر ذاته متجهين إلى مدينة أوبوك في جيبوتي، معظمهم عبر سواحل محافظة لحج.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news