يرى الكاتب أن إيران تقف أمام فرصة حاسمة لمراجعة سياساتها تجاه دول الخليج، عبر وقف الهجمات والمقذوفات وبناء علاقة تقوم على الثقة بدل التصعيد.
ويشير إلى أن استمرار النهج الحالي من العداء والتوتر يفاقم عزلة طهران ويزيد من مخاطر الانزلاق نحو مزيد من الاضطراب في المنطقة.
ويؤكد المقال أن دول الخليج لا تسعى لمواجهة إيران أو استهدافها، بل تدعو إلى الاستقرار وتفادي الدمار، إلا أن القيادة الإيرانية – بحسب الطرح تواصل التعامل بعقلية تصعيدية تُغذي عدم الاستقرار.
ويحذر الكاتب من أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى نتائج أكثر خطورة على إيران نفسها، داعياً إلى تغليب منطق العقل وإعادة صياغة العلاقات الإقليمية بما يضمن الأمن المشترك بدلاً من التصعيد المتبادل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news