وفي المقابل، نقلت المصادر عن نتنياهو محاولته إقناع الرئيس الأمريكي بأن الامتناع عن الرد على الهجمات الصاروخية الإيرانية سيكون سيئاً لإسرائيل وواشنطن وللاتفاق الدبلوماسي المرتقب، إلا أن ترمب أبلغه صراحة بعدم تأييده للرد. وكشف ترمب عن تلقيه اتصالات طارئة من قادة 5 دول في المنطقة أعربوا عن قلقهم البالغ وطالبوه بالضغط على نتنياهو لوقف التصعيد فوراً، مؤكداً أن تلك الدول تؤيد الاتفاق الذي يتم التفاوض بشأنه حالياً مع طهران، والتي تبدي رغبة حقيقية في التوقيع عليه قريباً.
من جانبها، أضاءت القناتان 13 و12 العبريتان على التفاصيل العملياتية؛ حيث ذكرت مصادر أن ترمب قال لنتنياهو قبيل الهجوم "هاجم وانهِ الحدث" في إشارة لرغبته في ضربة خاطفة ومحدودة تمنع حرباً إقليمية واسعة، وهو ما دفع نتنياهو لإجراء اتصالات مفصلة مع وزيري الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث لضبط أبعاد العملية. وتزامن ذلك مع خلافات حادة داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)؛ إذ ضغط الوزيران المتطرفان بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير لتوسيع رقعة الأهداف لتشمل منشآت الطاقة الإيرانية، لكن نتنياهو كبح جماحهما محذراً من التداعيات السياسية الكارثية مع البيت الأبيض، لينتهي الموقف بإعلان نتنياهو رسمياً تجميد الضربات العسكرية ضد إيران التزاماً بالطلب الأمريكي الشديد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news