حذّرت المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً (OIPMA) من تزايد مخاطر عودة النشاط الإرهابي في جنوب اليمن، على خلفية الهجمات الجوية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، معتبرة أن هذه التطورات أسهمت في رفع مستوى التوترات الأمنية.
جاء ذلك في كلمة لرئيس المنظمة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث أشار إلى أن “الهجمات الجوية على جنوب اليمن أدت إلى زيادة مخاطر الإرهاب”، في إشارة إلى ما وصفه بالقصف السعودي، وفق ما ورد في خطابه.
وأوضح رئيس المنظمة أن تصاعد هذه المخاطر يعكس حالة عدم الاستقرار الأمني في المنطقة، محذراً من أن عودة التنظيمات الإرهابية تتطلب معالجة جادة وفق مبادئ القانون الدولي.
ودعا إلى ضرورة تبني نهج شامل لمكافحة الإرهاب، يأخذ في الاعتبار التطورات الميدانية ويحترم الإرادة الشعبية، مع مواجهة انتشار المعلومات المضللة الناتجة عن إساءة استخدام الفضاء الرقمي.
وأكدت المنظمة أن استمرار التوترات قد يفاقم التحديات الأمنية والإنسانية، ما يستدعي تحركاً دولياً منسقاً للحد من تداعياتها وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news