ماذا حدث في الأدواس؟ المنطقة الأولى تكشف كواليس انسحاب قوات "الانتقالي" بعد أشهر من مواجهات حضرموت

ماذا حدث في الأدواس؟ المنطقة الأولى تكشف كواليس انسحاب قوات "الانتقالي" بعد أشهر من مواجهات حضرموت

أصدرت قيادة المنطقة العسكرية الأولى، الأربعاء، توضيحاً بشأن الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، خلال يناير/كانون الثاني الماضي، مؤكدة أن جهود الوساطة والتفاهمات التي جرت آنذاك أسهمت في احتواء التوتر وتأمين انسحاب القوات المحاصرة دون وقوع مواجهات واسعة.

وقالت القيادة في بيان، إن التوضيح يأتي على خلفية ما وصفته بـ"الروايات والتفسيرات المتباينة" المتداولة حول تلك الأحداث، ولتوضيح الوقائع الميدانية وفقاً لما اعتبرته معطيات ثابتة.

وبحسب البيان، فإن عدداً من الألوية (تابعة للمجلس الانتقالي المنحل)، انسحبت من مناطق "القطن وشبام وسيئون"، مروراً بـ "ساه والريدة والعليب"، قبل أن تواجه وجود قوات كبيرة تابعة لقوات "الطوارئ" في منطقة الأدواس، ما أدى إلى وقوعها في حصار من عدة محاور.

وأضاف أن التطورات الميدانية حينها كانت تنذر بتصعيد قد يؤدي إلى اتساع رقعة المواجهات، الأمر الذي دفع مختلف الأطراف إلى التدخل عبر وساطات هدفت إلى احتواء الموقف ومنع اندلاع اشتباكات قد تسفر عن خسائر بشرية ومادية.

وأشار البيان إلى أن مجاميع قبلية من وادي "نحب وغيل بن يمين" كانت في حالة تأهب لاعتراض تلك القوات المنسحبة، على خلفية تعرض منازل في تلك المناطق للاقتحام خلال المواجهات، مؤكداً أن جهود التهدئة والوساطة أسهمت في منع أي مواجهات إضافية.

وذكرت المنطقة العسكرية الأولى أن توجيهات عليا حينها صدرت آنذاك بشأن تسليم الأسلحة، بما فيها الأسلحة الشخصية، قبل أن تُفضي التفاهمات اللاحقة إلى خروج القوات المحاصرة من حضرموت بصورة آمنة ومنظمة، مع أسلحتها الشخصية ووسائل النقل التابعة لها، ودون تعرضها للاستهداف أو الاعتراض.

ولفتت إلى أن ألوية أخرى انسحبت من اتجاهات مختلفة تعرضت لإطلاق نار في بعض الطرقات، نافياً صحة ما ورد في تصريحات منسوبة لرئيس منظمة "راصد" لحقوق الإنسان، أنيس الشريك، بشأن تلك الوقائع.

وأكدت قيادة رفضها ربط أحداث الحصار والانفراج الذي أعقبها بأي خسائر أو أحداث تخص قوات أو تشكيلات أخرى لم تكن ضمن نطاق الحصار أو ترتيبات الانسحاب، معتبرة أن ذلك يمثل خلطاً بين وقائع منفصلة ومختلفة في ظروفها وملابساتها.

وشددت في ختام بيانها على أن التدخلات والوساطات التي جرت آنذاك حققت هدفها الأساسي المتمثل في منع اتساع دائرة المواجهة، وتجنيب محافظة حضرموت مزيداً من التوتر، وضمان خروج القوات المحاصرة دون إراقة للدماء.

والإثنين الماضي، اتهم رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان، "أنيس الشريك"، قائد المنطقة العسكرية الأولى "فهد بامؤمن" باستهداف جنوداً من منتسبي المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عقب منحهم وعودًا بالأمان والحماية خلال المواجهات التي شهدتها المحافظة.

"الشريك" وهو من ناشطي المجلس قال في تدوينة على "إكس"، ، إنه نفذ نزولًا ميدانيًا إلى حضرموت بهدف رصد وتوثيق الجرائم والانتهاكات المرتبطة بأحداث يناير الماضي.

ونقل عن جندي في الانتقالي إن "بامؤمن" زار القوات المحاصرة في منطقة الأدواس، والتي كانت تضم قواتهم إلى جانب لواء مانع الأحمدي والحماية الرئاسية والشرطة العسكرية، وطلب منهم تسليم السلاح الثقيل مقابل ضمان خروجهم بأسلحتهم الشخصية.

وأضاف أن بعض القوات صدقت تلك الوعود وقامت بتسليم السلاح، قبل أن تتعرض لاحقًا لعمليات تقطع في المكلا والديس، معتبرًا ما جرى "أكبر طعنة" تعرضوا لها، وفق تعبيره.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار "سري" للعليمي بتعيين قيادة جديدة للاستخبارات.. هل يجدد نفوذ "الانتقالي"؟

الهدهد اليمني | 296 قراءة 

بدء الحصار على مأرب وسط ترحيب شعبي واسع

كريتر سكاي | 284 قراءة 

حديث سعودي يحسم مصير الانتقالي ويكشف حقيقة عودته بعدن

كريتر سكاي | 274 قراءة 

الخدمة المدنية تعلن الأول من محرم إجازة رسمية لكافة موظفي الدولة

حشد نت | 226 قراءة 

الف ريال على كل غرابي في عدن

كريتر سكاي | 188 قراءة 

مناشدة يمنية للأشقاء في المملكة: إعادة النظر في رسوم تجديد الإقامة حفاظاً على استقرار أكثر من نصف مليون أسرة

البلاد نت | 181 قراءة 

اليمن: التحقيق في ملابسات العثور على امرأة متوفاة داخل فندق بمدينة عدن

يمن فيوتشر | 180 قراءة 

البخيتي والمقطري يتبادلان الاتهامات في سجال حاد حول قضية علي عشال

عدن الغد | 166 قراءة 

قطر تخصص تذاكر مجانية للجمهور اليمني لكأس العالم (تفاصيل)

كريتر سكاي | 161 قراءة 

شرطة الشيخ عثمان تفتح تحقيقًا في ملابسات وفاة داخل أحد فنادق عدن

الوطن العدنية | 142 قراءة