أكد نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، مصطفى نعمان، أن الحكومة المعترف بها دولياً لا تمتلك حالياً فريقاً تفاوضياً قائماً للمشاركة في محادثات السلام، مشيراً في تصريحات لصحيفة "ذا ناشيونال" إلى أن الفريق لا يزال في طور التشكيل، وأن البلاد تعيش في "وضع إدارة الأزمات" وسط توقف الخدمات العامة والمشاريع الكبرى.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن عملية السلام في اليمن تراجعت إلى الهامش بعد أن طغى عليها الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أنه ورغم محادثات أبريل الماضي بين السعودية وجماعة الحوثي في عمان برعاية أممية، فإن السلام الشامل يظل هدفاً غير واقعي في ظل استقرار الصراعات المرتبطة بطهران.
ونقلت الصحيفة عن الباحثة في مركز صنعاء للدراسات، ميساء شجاع الدين، قولها إن الوضع الحالي يقتصر على "الاحتواء وليس السلام"، لافتة إلى أن إعادة إدراج واشنطن للحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية مع بدء الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب شكل "فيتو أمريكياً" يمنع أي اتفاق مع الجماعة ما لم يتم التوصل إلى تسوية إقليمية شاملة.
من جانبه، اعتبر محمد الباشا، رئيس شركة "باشا ريبورت" الاستشارية للمخاطر، أن تبادل الأسرى شكل خطوة بناء الثقة الأهم، مستدركاً بأن قضايا بالغة الحساسية لا تزال عالقة؛ أبرزها دفع رواتب موظفي القطاع العام، والوصول عبر موانئ الحديدة، ورفع القيود عن مطار صنعاء، في وقت ينصب فيه التركيز السعودي على تأمين الحدود وخفض التصعيد في البحر الأحمر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news