أجرى وزير النقل اليمني، محسن حيدرة العمري، اليوم الثلاثاء، جولة تفقدية شملت مبنى الخطوط الجوية اليمنية، ومطار عدن الدولي، والهيئة العامة للشؤون البحرية، بالإضافة إلى ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة؛ وذلك لمتابعة مستوى الانضباط الوظيفي وانتظام سير العمل عقب انقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك. وتزامن النزول الميداني مع إعلانه استئناف عمل مجلس إدارة هيئة الشؤون البحرية بعد توقف دام لأكثر من عقد كامل.
وأكد الوزير العمري، خلال زيارته لمبنى الناقل الوطني، أن شركة الخطوط الجوية اليمنية تواجه حالياً تحديات استثنائية أسوة بغيرها من الشركات الإقليمية والدولية المتأثرة باضطرابات خطوط الملاحة الجوية والبحرية والأوضاع الراهنة في المنطقة. وأبدى وزير النقل استغرابه من بعض التناولات الإعلامية غير الدقيقة التي تحاول تحميل "اليمنية" مسؤولية أزمات وقضايا تقع خارج نطاق إرادتها، وفي مقدمتها أزمة شح وقود الطائرات الحالية.
واستمع الوزير من رئيس مجلس إدارة الشركة، الكابتن ناصر محمود، إلى إيجاز شامل استعرض الخطط والتوجهات المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة لمواجهة تداعيات أزمة الوقود والظروف المحيطة بقطاع النقل الجوي. وأشاد العمري بجهود كوادر الشركة للحفاظ على حركة السفر، لافتاً إلى أن "اليمنية" تواصل أداء مهامها برغم الخسائر التشغيلية الكبيرة التي تتحملها، ومؤكداً حرص الوزارة والشركة على عدم تحميل المسافرين أي أعباء مالية إضافية.
وفي سياق متصل، تفقد وزير النقل صالات السفر والوصول والمرافق الخدمية بمطار عدن الدولي، حيث اطلع من مدير عام المطار، هيثم جابر، على تقرير الانضباط الوظيفي وسير الأداء في الأقسام التشغيلية. وشدد الوزير على ضرورة مضاعفة الجهود لرفع الجاهزية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين بكفاءة وفاعلية.
واختتم العمري جولته بزيارة مبنى الهيئة العامة للشؤون البحرية، حيث ناقش مع رئيس الهيئة، فهيم سيف، تقرير حضور وغياب الموظفين عقب الإجازة الرسمية. وشدد على أهمية الاستفادة المثلى من الإيرادات في تنمية وتحديث الهيئة، مباركاً في الوقت ذاته استئناف عمل مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون البحرية بعد توقف استمر لأكثر من عشر سنوات، ومؤكداً على ضرورة اضطلاع المجلس بكامل مهامه واختصاصاته لتطوير الأداء المؤسسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news