أكد وزير النقل اليمني، محسن حيدرة العمري، (الثلاثاء)، أن شركة الخطوط الجوية اليمنية تواجه تحديات استثنائية كغيرها من شركات الطيران الإقليمية والدولية المتأثرة بالأوضاع الراهنة في المنطقة واضطرابات خطوط الملاحة الجوية والبحرية.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها إلى مبنى الشركة في عدن، وديوان عام الوزارة وعدد من الهيئات والمؤسسات التابعة لها في مدينة عدن، للاطلاع على مستوى الانضباط الوظيفي وانتظام سير العمل عقب إجازة عيد الأضحى المبارك.
وفي حديثه أعرب الوزير العمري عن استغرابه من بعض التناولات الإعلامية غير الدقيقة التي تُحمّل "اليمنية" مسؤولية قضايا خارجة عن إرادتها، وفي مقدمتها أزمة الوقود الراهنة.
واستمع من رئيس مجلس إدارة الشركة، الكابتن ناصر محمود، إلى إيجاز شامل حول سير العمل، والتوجهات والخطط المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة لمواجهة التحديات الراهنة، وتجاوز تداعيات أزمة الوقود والظروف الإقليمية والدولية التي ألقت بظلالها على قطاع النقل الجوي.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة وموظفو الخطوط الجوية اليمنية للحفاظ على استمرارية خدمات النقل الجوي للمواطنين في مختلف الظروف.
وأشار إلى أن الشركة تواصل أداء مهامها الوطنية بروح المسؤولية بالرغم من التحديات والخسائر التشغيلية الكبيرة التي تتحملها، مؤكداً حرص الوزارة والشركة على تقديم الخدمات دون تحميل المواطنين أي أعباء إضافية.
من جانبه، استعرض الكابتن ناصر محمود أبرز الجهود التي تبذلها إدارة الشركة للحفاظ على انتظام الرحلات، وتطوير الأداء التشغيلي، وضمان استمرار تقديم أفضل الخدمات للمسافرين رغم الصعوبات المحيطة.
إلى ذلك تفقد وزير النقل سير العمل ومستوى الانضباط الوظيفي في مطار عدن الدولي والهيئة العامة للشؤون البحرية، ضمن زيارات ميدانية لمتابعة انتظام الأداء عقب إجازة عيد الأضحى المبارك.
وخلال جولة في مطار عدن الدولي، اطلع الوزير العمري على أوضاع العمل في صالات السفر والوصول والمكاتب التشغيلية والمرافق الخدمية والمساحات المحيطة بالمطار، واستمع من مدير عام المطار "هيثم جابر" إلى شرح حول مستوى الانضباط الوظيفي وسير العمل في مختلف الإدارات والأقسام.
وشدد وزير النقل على أهمية مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وتعزيز الجاهزية التشغيلية للمطار، مؤكداً أن الانتظام في العمل يعكس الشعور بالمسؤولية الوطنية والحرص على أداء الواجبات الوظيفية وخدمة المواطنين بكفاءة وفاعلية.
كما زار "العمري" مبنى الهيئة العامة للشؤون البحرية، حيث استمع من رئيس الهيئة "فهيم سيف" إلى تقرير حول مستوى الانضباط الوظيفي ونسب حضور الموظفين والمتغيبين بإذن رسمي، مشيداً بمستوى الالتزام الذي أبداه موظفو الهيئة.
وأشار الوزير إلى أهمية ترسيخ ثقافة الانضباط الوظيفي والتحلي بالأخلاق المهنية وإتقان أداء المهام وفق اللوائح والأنظمة المنظمة، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الأهداف المنشودة.
وأكد العمري أن الوزارة ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير الخدمات وتحسين مستوى الأداء في مختلف المؤسسات التابعة لها، مشدداً على ضرورة الاستفادة المثلى من الإيرادات في تنمية وتحديث الهيئة العامة للشؤون البحرية.
كما بارك استئناف عمل مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون البحرية بعد توقف استمر أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أهمية اضطلاع المجلس بمهامه واختصاصاته وفقاً للوائح المنظمة لعمله.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news