حمّل عضو هيئة التشاور والمصالحة، "فهد كفاين" الخطوط الجوية اليمنية ووزارة النقل المسؤولية الكاملة عن "عزل" أرخبيل سقطرى، وذلك عقب قرار الشركة تعليق رحلاتها الجوية المتجهة إلى الجزيرة.
وقال "كفاين" في تدوينة على حسابه في "فيسبوك"، رصدها "الهدهد"، إن قرار تعليق الرحلات إلى سقطرى يعد "إجراءً غير مقبول وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً"، مؤكداً أنه يضع السكان، لاسيما المرضى والطلاب والمسافرين، في مواجهة مخاطر حقيقية.
وأضاف "إن كل عذر يُساق لإطباق حصار خانق على ما يزيد عن مائتي ألف نسمة من الساكنين في أرخبيل سقطرى يعد عذرًا واهيًا وغير مقبول".
وحذر "كفاين" من التداعيات الكارثية للقرار، مشيراً إلى المخاطر التي تواجه المواطنين الذين قد يضطرون لركوب البحر عبر وسائل نقل غير مخصصة للسفر، مما يهدد بفقدان أرواحهم، مستشهداً بحوادث غرق سابقة شهدتها المنطقة.
ودعا الخطوط اليمنية ووزارة النقل إلى التراجع الفوري عن قرار التعليق، والشروع في جدولة الرحلات ابتداءً من الأسبوع الجاري قبل "استفحال الضرر".
وجاءت تصريحات "كفاين" بعد إعلان مكتب شركة الخطوط الجوية اليمنية في سقطرى، تعليق جميع الرحلات الداخلية من وإلى الجزيرة بشكل مؤقت ابتداءً من اليوم الأحد.
وأرجعت الشركة في بيان لها سبب هذا التوقف المفاجئ إلى "انعدام إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل الرحلات"، وعدم القدرة على استمرار الحركة الجوية وفق الجداول المعتمدة.
وفيما أعربت "اليمنية" عن أسفها للمسافرين جراء هذا التوقف، أكدت أنها تُجري تنسيقاً ومتابعة مستمرة مع الجهات المختصة لاستئناف الرحلات إلى الجزيرة فور توفير الوقود وتأمين الاحتياجات التشغيلية اللازمة.
ويشكل هذا التوقف عبئاً إضافياً على سكان الأرخبيل الذين تعتمد الجزيرة بشكل كلي على الطيران في تنقلاتهم الإنسانية والتجارية مع بقية المحافظات اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news