أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن منحة المشتقات النفطية السعودية الجديدة البالغة 150 مليون دولار تمثل امتداداً للمواقف الأخوية الراسخة للمملكة إلى جانب الشعب اليمني، ودعماً حاسماً لتخفيف معاناته والوفاء بالالتزامات الخدمية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء خلال ذروة فصل الصيف.
وأوضح الرئيس العليمي، في تصريحات خاصة
لصحيفة «عكاظ»،
أن هذا الدعم الاقتصادي يأتي في وقت دقيق ليحافظ على تماسك مؤسسات الدولة في مواجهة التداعيات الكارثية الناتجة عن الهجمات الحوثية التي استهدفت المنشآت النفطية وموانئ التصدير اليمنية.
وأشار الرئيس العليمي إلى أن العلاقات اليمنية السعودية دخلت فصلاً جديداً من الشراكة الاستراتيجية، واصفاً البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وقائده السفير محمد آل جابر بـ "قصة نجاح تنموية" تشمل أكثر من 280 مشروعاً ومبادرة مستدامة يلمسها المواطنون يومياً، إلى جانب الأدوار الإنسانية لمركز الملك سلمان ومشروع "مسام" لنزع الألغام.
كما أشار إلى أن هذه المنحة تتزامن مع إصلاحات شاملة وتدابير حوكمة صارمة تقودها حكومة الدكتور شائع الزنداني لإدارة الدعم بأعلى درجات الشفافية، لافتاً إلى أن اليمن بات من أكثر البلدان استفادة من منافع "رؤية المملكة 2030"، وأن الفترة القادمة ستشهد تحولات مؤسسية ملموسة بفضل حزم العطاء المتواصلة من الأشقاء في المملكة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news