حاصرت عشرات الأطقم العسكرية التابعة لمليشيا الحوثي، قرية "ذي عامرة" بمديرية جبلة في محافظة إب، وشنت حملة ملاحقات واسعة طالت عدداً من المواطنين وأئمة المساجد في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن هذا الاستنفار الأمني الكثيف جاء على خلفية إقامة الأهالي صلاة الغائب في أحد مساجد القرية على روح رئيس الجمهورية الأسبق، المشير عبد ربه منصور هادي، في حين التزمت الجهات التابعة للمليشيا الصمت التام دون إصدار أي تعليق رسمي حول أسباب هذا الحصار والمداهمات.
وتزامن هذا التصعيد الميداني في محافظة إب مع تشييع جثمان الرئيس السابق في العاصمة السعودية الرياض، وسط حضور رسمي رفيع المستوى من قيادات الدولة والسلك الدبلوماسي وحشد شعبي كبير، حيث ووري الثرى في مقبرة العود التاريخية بعد الصلاة عليه في جامع الإمام تركي بن عبد الله. وكانت المنية قد وافت المشير هادي في مقر إقامته بالرياض عقب عارض صحي ألمّ به، وهو النبأ الذي أحدث صدمة واسعة وحالة من الحزن في الأوساط السياسية والاجتماعية اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news