أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى جانب الرئيس دونالد ترمب، استياءً واضحاً من أداء حلف شمال الأطلسي «الناتو»، قبيل اجتماع مرتقب للحلف في السويد، في ظل خلافات تتعلق بالتنسيق العسكري بين الحلفاء.
وأوضح روبيو أن استمرار عضوية الولايات المتحدة في أي تحالف يرتبط بمدى تحقيقه لمصالحها، مشيراً إلى أن القواعد العسكرية الأميركية في أوروبا تُعد أحد أهم عناصر القوة داخل الناتو، كونها تتيح الانتشار السريع في أزمات الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
وانتقد الوزير الأميركي مواقف بعض الدول، مثل إسبانيا، لرفضها استخدام قواعدها في عمليات مرتبطة بتصعيد عسكري سابق، معتبراً أن مثل هذه المواقف تثير تساؤلات حول جدوى الالتزامات داخل الحلف.
وأكد روبيو أن هناك دولاً أخرى داخل الناتو تُظهر تعاوناً أكبر، دون تحديدها، لكنه شدد على ضرورة إعادة تقييم طبيعة الشراكات داخل التحالف بما يضمن فاعليته في مواجهة التحديات الأمنية الحالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news