أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً داخل إسرائيل وخارجها، عقب نشره مقطعاً مصوراً لناشطين أجانب من المشاركين في “أسطول الصمود” بعد احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية أثناء توجههم نحو قطاع غزة.
وأظهر الفيديو المحتجزين وهم في أوضاع وُصفت بالمهينة داخل مركز احتجاز، ما فجّر موجة استنكار دولية من عدة دول أوروبية، اعتبرت أن ما جرى يتعارض مع الكرامة الإنسانية، فيما طالبت بعض الحكومات بتوضيحات رسمية من إسرائيل.
وفي الداخل الإسرائيلي، واجه بن غفير انتقادات من مسؤولين بارزين، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر، اللذان اعتبرا أن تصرفه ألحق ضرراً بصورة إسرائيل دولياً، رغم تأكيدهما على ترحيل الناشطين سريعاً.
من جانبه، تمسك بن غفير بموقفه، معتبراً أن الإجراءات التي اتخذت بحق المشاركين في الأسطول تأتي ضمن مواجهة من وصفهم بـ“داعمي الإرهاب”، بينما أكدت جهات حقوقية أن الناشطين كانوا في مهمة إنسانية لكسر الحصار المفروض على غزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news