شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في أعمال الدورة العشرين للمنتدى العالمي للتعليم 2026، المنعقد في العاصمة البريطانية لندن، بوفد رسمي ترأسه وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي، في إطار تعزيز حضور اليمن في المحافل الدولية المعنية بتطوير التعليم ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي.
ويُعقد المنتدى على مدى أربعة أيام تحت شعار “التعليم من أجل مستقبل مشترك: السلام، الكوكب، المعنى والمسار”، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والخبراء وشركاء التعليم من القطاع الخاص، لمناقشة قضايا محورية تتعلق بمستقبل التعليم عالميًا.
وتتضمن أجندة المنتدى مناقشة عدد من الملفات المهمة، أبرزها التعليم المبكر، ودور المعلمين في ظل التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي، وإصلاح أنظمة التقييم والاختبارات، وتعزيز الصحة النفسية للطلاب، إلى جانب ترسيخ مفاهيم المواطنة العالمية ودعم التحول البيئي داخل المؤسسات التعليمية.
كما يبحث المشاركون آليات تطوير أنظمة تعليمية أكثر شمولًا وعدالة، وقادرة على مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، بما يسهم في بناء منظومات تعليمية مرنة تلبي متطلبات المستقبل.
وخلال جلسات المنتدى، قدم وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي ورقة عمل تناولت التأثيرات النفسية والجسدية للنزاعات على الطلاب، مستعرضًا واقع العملية التعليمية في اليمن، والصعوبات التي تواجه المعلمين والطلاب نتيجة الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكد العبادي أن مشاركة اليمن في مثل هذه الفعاليات الدولية تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب العالمية الناجحة في مجالات التعليم الدامج، وإعداد الطلاب لسوق العمل المستقبلي، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية.
وأشار إلى أهمية نقل الخبرات الدولية وتكييفها بما يتناسب مع احتياجات القطاع التعليمي في اليمن، والعمل بالشراكة مع الجهات الدولية الداعمة للنهوض بالتعليم وفق الإمكانيات المتاحة، مشددًا على ضرورة دعم المعلم والاهتمام به باعتباره حجر الأساس في بناء العملية التعليمية وتحقيق التنمية المستدامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news