أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل قضية دولية تمس الاقتصاد العالمي والمصالح التجارية للدول الكبرى، وفي مقدمتها اليابان، مشدداً على أن حماية الممرات البحرية تتطلب دعماً حقيقياً للدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية في مواجهة التهديدات الحوثية المدعومة من إيران.
جاء ذلك خلال استقباله، الأحد، سفير اليابان لدى اليمن يوتشي ناكاشيما، حيث ناقش الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وآفاق توسيع الشراكة الثنائية، خصوصاً في مجالات التعافي المبكر والطاقة وإعادة بناء القدرات والبنية التحتية.
وتطرق العليمي خلال اللقاء إلى تطورات الأوضاع في اليمن، وجهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، وتعزيز الاستقرار النقدي، وتوحيد القرارين الأمني والعسكري، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأشاد رئيس مجلس القيادة بالدور الذي تقوم به اليابان في دعم اليمن على المستويات الإنسانية والتنموية، مؤكداً أن العلاقات اليمنية اليابانية تمثل نموذجاً للشراكة القائمة على التنمية والتعليم والصحة ومكافحة الألغام ودعم المجتمعات المحلية.
كما ثمّن المواقف اليابانية الداعمة لوحدة اليمن واستقراره، وإسهامات طوكيو المستمرة في التخفيف من الأزمة الإنسانية، باعتبارها من أبرز الدول المانحة في قطاعات الصحة والكهرباء والتعليم والزراعة والمياه ونزع الألغام.
وأعرب العليمي عن تطلع الحكومة اليمنية إلى توسيع التعاون مع اليابان والانتقال بالعلاقات الثنائية من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة التنمية وإعادة الإعمار، مع تعزيز حضور الشركات والخبرات اليابانية في مشاريع البنية التحتية والطاقة والموانئ والتعليم التقني خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس مجلس القيادة بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، معتبراً إياه ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسار الإصلاحات الحكومية.
كما أكد اهتمام الحكومة بالملفات الإنسانية، وفي مقدمتها ملف المحتجزين، واصفاً الاتفاق الأخير بشأنه بأنه خطوة إيجابية لبناء الثقة وتمهيد الطريق لمعالجة بقية القضايا الإنسانية العالقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news