أعلنت قبائل دهم حالة استنفار قصوى في جميع مديريات المحافظة الـ12، معتبرة ما حدث تجاوزًا لكافة الأعراف القبلية.
حشد نت- الجوف:
شهدت محافظة الجوف مساء الأربعاء تصاعدًا حادًا في التوتر الأمني والقبلي، مما ينذر بانفجار عسكري شامل.
جاء ذلك عقب فشل قيادات مليشيا الحوثي في احتواء "نكف قبلي" دعا إليه أبناء قبيلة دهم، ردًا على اختطاف الشيخ القبلي "حمد بن راشد بن فدغم الحزمي" وعائلته.
وأكدت مصادر قبلية أن الوضع بلغ ذروته خلال الساعات الماضية، بعد محاولة الحوثيين إجبار مشائخ قبيلة دهم على سحب أفراد القبيلة من نقاطهم العسكرية.
وأفادت المصادر بأن عشرات من أبناء القبيلة الذين كانوا في جبهات القتال مع الحوثيين قد تركوا مواقعهم وتوجهوا إلى قراهم.
فيما هدد مشائخ الجوف، وخاصة من دهم، مشرفي الحوثيين بعدم تحمل أي استفزازات إضافية، مؤكدين استعدادهم للانسحاب الكامل من أي اتفاقيات سابقة مع الحوثيين، بما في ذلك سحب جميع أبناء الجوف من صفوف المليشيا.
الحملة الحوثية تعرضت لانتقادات شديدة، حيث اعترضت موكب الشيخ "فدغم" أثناء مروره في "الطريق المسبلة" بين صنعاء والجوف، وقامت باختطافه مع ربيعته "ميرا" التي لجأت إليه لاستعادة حقوقها.
تعود جذور هذه الأحداث إلى رفض قيادات حوثية بارزة، مثل فارس مناع، تسليم ممتلكات تعود لـ "ميرا"، مما دفع المليشيا إلى اتخاذ إجراءات انتقامية ضد الشيخ فدغم.
في استجابة لهذه الأوضاع، أعلنت قبائل دهم حالة استنفار قصوى في جميع مديريات المحافظة الـ12، معتبرة ما حدث تجاوزًا لكافة الأعراف القبلية.
وحملت المليشيا المسؤولية الكاملة عن صحة المختطفين، مهددة بتنفيذ عمليات مباشرة ضد الحوثيين في حال عدم الإفراج عنهم.
وذكرت القبائل في بيان رسمي أن هذا التحرك يهدف إلى حماية كرامة أبناء الجوف وبناء علاقات متوازنة مع محيطهم المحلي والإقليمي، دون أي طابع سياسي أو أيديولوجي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news