نظمت وزارة التربية والتعليم، اليوم الأربعاء بالعاصمة عدن، الدورة التدريبية الموسومة بـ "التقويم من أجل التعلم: أساليب التقويم الحديثة في الممارسة التعليمية"، والتي ينظمها قطاع التدريب والتأهيل والإدارة العامة للتعليم التعويضي بالتعاون مع منظمة "مازلت أرتفع" ضمن مشروع تعليم العالم.
وأكد وكيل قطاع التدريب والتأهيل الدكتور زيد قحطان على حرص الوزارة على الارتقاء بقدرات الكوادر التربوية وتحديث أدواتها المهنية بما يواكب التطورات المتسارعة في النظم التعليمية، موضحاً أن هذه الدورة التي تستمر يومين تهدف بصفة أساسية إلى تعزيز مفاهيم التقويم الحديثة وتطوير مهارات المشاركين في تطبيق أساليب تقييم فعّالة تنعكس إيجاباً على مخرجات التعليم، مشدداً على أهمية استيعاب هذه المفاهيم ونقلها بمهنية إلى الميدان التربوي، باعتبار المتدربين حلقة الوصل الحيوية بين خطط الوزارة والواقع التعليمي في المدارس.
وأوضح وكيل قطاع التدريب والتأهيل أن الانتقال من أساليب التلقين التقليدية إلى نماذج تعليمية ترتكز على قياس الفهم وتنمية مهارات التفكير والتحليل يعد خطوة جوهرية نحو تحقيق جودة التعليم واستدامته، داعياً المشاركين إلى الاستفادة القصوى من مخرجات الدورة وترجمتها إلى ممارسات عملية تسهم في تطوير البيئة المدرسية.
من جانبه، أشار مدير إدارة التعليم التعويضي الدكتور عارف القطيبي إلى أن اليمن ليس بمعزل عن أزمة التعلم العالمية، مما يتطلب إيجاد نهج تقويمي شامل وواسع النطاق لتشخيص الفجوات التعليمية بدقة، مؤكداً أن التحول نحو "إنتاج التعلم الحقيقي" يقتضي قراءة فاحصة للواقع التربوي وبناء خطط استراتيجية تلبي الاحتياجات الفعلية للطالب والمعلم على حد سواء.
هذا وتضمن اليوم الأول من الدورة، التي أدارتها مسؤولة التعليم في منظمة "مازلت أرتفع" الأستاذة رادي عبده سعيد، محاور غنية ركزت على مفاهيم القياس والتقويم، واستكشاف استراتيجيات تفاعلية لتقويم التعلم في الوقت الفعلي، بالإضافة إلى مواءمة الممارسات التعليمية مع معايير النجاح الحديثة، بما يضمن تحقيق قفزة نوعية في أداء المؤسسات التعليمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news