شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، افتتاح مختبر الابتكار الاجتماعي للاقتصاد الأزرق، الذي تنفذه مؤسسة رواد ضمن مشروع “وثبة”، بدعم من مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه وبتمويل من بعثة الاتحاد الأوروبي، في خطوة تستهدف دعم الابتكار وتعزيز فرص التنمية المرتبطة بالاقتصاد البحري في اليمن.
وخلال الفعالية، أكد وزير النقل محسن العمري أن الاهتمام المتزايد بالاقتصاد الأزرق يعكس أهمية هذا القطاع كأحد المسارات الاقتصادية الواعدة، لافتاً إلى أن الموقع الجغرافي البحري لليمن يمنحه أهمية استراتيجية على خطوط التجارة الدولية، ويعزز فرص تطوير قطاعات النقل البحري والموانئ والخدمات المرتبطة بها.
وأشار العمري إلى أن الحكومة تنظر إلى الابتكار الاجتماعي باعتباره وسيلة فعالة لمعالجة التحديات الاقتصادية والتنموية، عبر توسيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الشركاء الدوليين، بما يسهم في خلق حلول مستدامة وتحسين البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات.
وأشاد وزير النقل بدعم الاتحاد الأوروبي للمشاريع التنموية وبرامج بناء القدرات وتبادل الخبرات في مجالات الاستدامة البيئية والاقتصاد الأزرق، معرباً عن أمله في أن يسهم المختبر في إنتاج مبادرات عملية تدعم الاستثمار وتمكن الشباب ورواد الأعمال من تطوير مشاريع مبتكرة.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه، رشاد هائل سعيد، التزام المجموعة بدعم الشباب اليمني وتمكينه من تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع عملية تخدم الاقتصاد والمجتمع، مشيراً إلى أن تنظيم الموسم الثالث من مختبر الابتكار الاجتماعي يحمل دلالة مرتبطة بالمكانة التاريخية لمدينة عدن كمركز تجاري وميناء منفتح على العالم.
وأوضح أن المبادرة تهدف إلى توفير منصة عملية لرعاية الطاقات الشابة وتعزيز قدراتهم على تقديم حلول واقعية للتحديات التنموية، مؤكداً أن الشباب اليمني يمتلك إمكانات كبيرة تحتاج إلى بيئة داعمة وفرص حقيقية للتحول إلى مشاريع مؤثرة.
بدورهما، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة رواد مفيد الشيباني، ومدير برنامج “وثبة” أحمد نور الدين، أن المشروع صُمم لدعم رواد الأعمال عبر أربعة برامج رئيسية تشمل مختبر الابتكار الاجتماعي، ومسرعة الأعمال، وشراكة الاستثمار، وصندوق الاستثمار الوافر، مؤكدين أن ريادة الأعمال تمثل أحد مفاتيح التعافي الاقتصادي وتوفير فرص العمل المستدامة.
وفي السياق ذاته، جدد سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه تأكيد دعم الاتحاد لجهود التنمية الاقتصادية في اليمن من خلال التمويل والدعم الفني، مشيراً إلى أن هذه البرامج تهدف إلى تعزيز فرص التعافي الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية لليمنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news