فجّرت مليشيا الحوثي الإرهابية حالة من الغضب القبلي في محافظة الجوف بعد إقدامها على اعتراض موكب الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي واحتجازه مع عدد من مرافقيه وأفراد من أسرته في العاصمة المختطفة صنعاء، في تصعيد جديد يكشف حجم الانتهاكات التي تمارسها الجماعة بحق الشخصيات الاجتماعية والقبلية.
وأكدت مصادر قبلية أن قوة عسكرية حوثية تضم نحو 50 طقماً وآلية مدججة بمختلف أنواع الأسلحة نصبت نقطة اعتراض لموكب الشيخ الحزمي في منطقة الحتارش شرقي صنعاء، أثناء توجهه إلى محافظة الجوف، قبل أن تقوم باقتياده ومن معه إلى جهة غير معلومة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأوضحت المصادر أن عملية الاختطاف شملت كذلك عائلة الشيخ وميرا صدام حسين، في خطوة أثارت استياءً واسعاً داخل الأوساط القبلية، خصوصاً مع تزايد اتهامات الجماعة بمواصلة استهداف الرموز القبلية ومحاولة إخضاعها بالقوة.
وعقب انتشار نبأ الاحتجاز، أعلنت قبائل الجوف حالة “النكف” القبلي، ودعت أبناءها إلى سرعة الاحتشاد ورفع الجاهزية لمواجهة ما وصفته باعتداء خطير وانتهاك مباشر لكرامة القبائل ورموزها الاجتماعية.
وحذرت المصادر من تفاقم الأوضاع وانزلاقها نحو مواجهة مفتوحة في حال استمرت المليشيا في احتجاز المختطفين، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم وإلزام القيادي الحوثي فارس مناع بإعادة منزل وممتلكات ميرا صدام حسين التي استولى عليها، بحسب المصادر، دون أي غطاء قانوني.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة ممارسات وانتهاكات تنفذها مليشيا الحوثي بحق القبائل والوجهاء في المناطق الخاضعة لسيطرتها، الأمر الذي عمّق حالة الاحتقان بينها وبين المجتمع القبلي اليمني، ودفع نحو تصاعد حالة الرفض الشعبي لتحركاتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news