أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات الأعمال العدائية التي نفذتها مجموعة مسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني بعد تسللها إلى جزيرة بوبيان الكويتية، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة ومخالفة واضحة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الوزارة أن هذه التحركات تعكس استمرار النهج الإيراني القائم على زعزعة أمن المنطقة وتصدير الفوضى، عبر توظيف المليشيات والجماعات المسلحة العابرة للحدود كوسائل للابتزاز وتهديد الاستقرار الإقليمي.
وحذرت الخارجية اليمنية من خطورة التصعيد الإيراني المتواصل واستهتاره المتكرر بالقوانين والأعراف الدولية، مشيرة إلى أن تلك السياسات تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين، وتعرقل الجهود الرامية إلى خفض التوتر واستعادة الاستقرار في المنطقة.
وجددت الوزارة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا، مؤكدة دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، ومشددة على أن أمن الكويت ودول الجوار يرتبط بشكل وثيق بأمن اليمن والاستقرار الدولي.
كما دعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفته بالانتهاكات الإيرانية، والعمل على وقف السياسات التخريبية التي باتت تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية والاقتصاد العالمي بصورة متزايدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news