كشفت تقارير حديثة صادرة عن International Organization for Migration أن اليمن استقبل نحو 72 ألف مهاجر من دول القرن الأفريقي منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أبريل، رغم الظروف الإنسانية والأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأوضحت البيانات أن شهر أبريل وحده شهد وصول قرابة 14.8 ألف مهاجر، بانخفاض طفيف مقارنة بشهر مارس. وجاءت جيبوتي كأبرز نقطة انطلاق للمهاجرين، تليها الصومال، بينما تم تسجيل حالات إعادة مهاجرين عبر سلطنة عُمان إلى محافظة المهرة.
وبيّنت المنظمة أن الغالبية العظمى من الوافدين يحملون الجنسية الإثيوبية، مع تسجيل نسبة كبيرة من الرجال إلى جانب نساء وأطفال، فيما تُستخدم محافظات أبين وشبوة وتعز كمنافذ رئيسية للوصول.
وتستمر رحلات الهجرة غير النظامية عبر البحر رغم مخاطر الغرق والاستغلال من قبل شبكات التهريب والاتجار بالبشر، في وقت تواجه فيه اليمن ضغوطاً إنسانية متزايدة وضعفاً في الخدمات والإمكانات. وتسعى الحكومة اليمنية، بالتعاون مع الجهات الدولية، إلى تنفيذ خطة لتنظيم تدفقات المهاجرين وإنشاء مراكز استقبال ونظام تسجيل للحد من تداعيات الظاهرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news