بلهجة حضرمية قحة وبانفعالٍ صادق، واجه مدير الأمن الحاضرين بتساؤلاتٍ وجودية حول جدوى التحركات الأخيرة، معتبراً أن حضرموت خسرت الكثير ولم يعد لديها ما تفقده. وقال في كلماته التي تداولها الناشطون على نطاقٍ واسع:
"سنتين وإحنا نتجرع الويل، وراحت علينا حضرموت كلها.. النفط اللي بغيتوا تشلونه شلوه عليكم حمران العيون!"
"ما عاد بقي شي!"
لم يكتفِ مدير الأمن بوصف الواقع المرير، بل ذهب إلى نقد أسلوب الضغط المُمارَس حالياً، مشيراً إلى أن المواطن البسيط هو المتضرر الوحيد من هذه التصعيدات، متسائلاً بمرارة:
عن النفط:
أكد أن الثروات نُهبت بالفعل من قبل القوى المتنفذة، ولم يستفد منها أبناء الأرض شيئاً يُذكر.
عن التقطعات:
استنكر قطع الطرقات الذي يعطل حياة الناس ويُشلّ حركتهم اليومية، قائلاً: "دحين إيش باقي بتشلون علينا؟ بتشلون علينا الطريق اللي خلق الله يمشون فيها؟"
عن المطالب:
شدد على أن الحقوق تُؤخذ بالمنطق والقوة الحقيقية، لا بتعطيل مصالح المواطنين وإذلالهم.
وختم مدير أمن المكلا خطابه "الناري" بدعوة صريحة ومباشرة للمتجمعين بضرورة "فك الشر" وتجنيب المحافظة مزيداً من الصراعات العبثية التي تزيد من معاناة الناس، مطالباً بالتعقل وترك الطرقات مفتوحة أمام المارة.
يأتي هذا الفيديو في وقت تشهد فيه حضرموت توتراً متصاعداً بين القوى المحلية والمكونات القبلية، ليضع مدير الأمن الجميع أمام مسؤوليتهم التاريخية في الحفاظ على ما تبقى من سكينة واستقرار في عروس البحر العربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news