محلية | 8 مايو, 2026 - 10:07 ص
يمن شاب نت
حذّرت مصادر طبية من كارثة إنسانية كبيرة تنتظر مرضى الأورام في صنعاء، إثر محاولات غير قانونية لنافذين في سلطات مليشيا الحوثي الصحية، للإفراج عن شحنة محاليل طبية ملوثة، محرزة للإتلاف، كانت مخصصة لمرضى الأورام بالمستشفى الجمهوري بصنعاء.
وكشف الصحفي "فارس الحميري"، أن الشحنة المحرزة في مخازن مركز الأورام، لم تتلف بعد أن نجحت جهات نافذة مؤخراً في وقف عملية الإتلاف، وسط مخاوف من الإفراج عنها وإعادة صرفها للاستخدام الطبي، الأمر الذي يهدد حياة مئات المرضى.
ووفقاً للوثائق التي نشرها الصحفي الحميري، فإن شحنة المحاليل الخاصة بمركز الأورام في مستشفى الجمهوري العام، تم تحريزها في العام 2024 نتيجة ثبوت وجود إشكاليات خطيرة فيها عقب إخضاعها للفحص.
وحذّرت لجنة فحص الأصناف التابعة للهيلة العليا للأدوية، من أن هذه الاصناف من المحاليل في الشحنة (عددها 23) فشلت مخبرياً وقد يترتب على استخدامها مخاطر تتمثل في: حدوث تلوث أثناء الحقن، أو حدوث فاقد أثناء التسريب من تراكيز مرض أدوية السرطان التي تخفف المحاليل.
وأوصت اللجنة بسحب الشحنة واتلاف المحاليل، وعقب ذلك جرى تحريزها في مخازن مركز الأورام.
وتشير اللجنة في تقريرها إلى أن الشركة الموردة للشحنة، تلاعبت بالشهائد حيث تم تغيير شعار الشركة المصنعة بشعار الشركة المقدمة للمناقصة لاستيراد المحاليل الوريدية. وفقاً للوثائق المنشورة.
وأعادت هذه الحادثة، التذكير بالحادثة المأساوية التي شهدها مستشفى الكويت الجامعي بصنعاء في أكتوبر 2022، حيث توفي وأصيب عشرات الأطفال من مرضى سرطان الدم (اللوكيميا) إثر حقنهم بجرعات أدوية كيميائية مهربة ومنتهية الصلاحية، والتي تورطت فيها قيادات في السلطات الصحية التابعة لمليشيا الحوثي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news