تشهد خدمة الكهرباء في مدينة عدن تدهورًا ملحوظًا، في ظل استمرار خروج محطة الرئيس عن الخدمة نتيجة أعطال فنية متكررة، ما تسبب في تفاقم أزمة الانقطاعات خلال الساعات الأخيرة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأوضحت المصادر أن القدرة التوليدية المتاحة حاليًا محدودة للغاية، حيث تعمل محطة المنصورة بقدرة 30 ميجاوات، فيما تنتج محطة شهيناز 7 ميجاوات، ومحطة الملعب 7 ميجاوات فقط.
كما أشارت إلى أن عدد مفاتيح التشغيل العاملة لا يتجاوز 7 مفاتيح من أصل 128، في حين لا تزال محطة الرئيس خارج الخدمة بالكامل.
وفيما يتعلق بالتوقعات، رجّحت المصادر دخول محطة الرئيس إلى الخدمة قرابة منتصف الليل أو في حدود الساعة الواحدة فجر الخميس، وهو ما قد يسهم في تحسين نسبي لوضع الكهرباء في المدينة والتخفيف من حدة العجز.
وبيّنت المصادر أن تأخر إعادة تشغيل محطة الرئيس يعود إلى خلل في المولد الإسعافي المسؤول عن تغذيتها خلال مرحلة التشغيل الأولي. وأضافت أنه جرى محاولة تشغيلها عبر محطة المنصورة، إلا أن المحاولة لم تُكلل بالنجاح، ما أدى إلى دخول المحطة في فترة توقف إلزامية وفقًا لإجراءات التشغيل المعتمدة، والتي تستمر لنحو ست ساعات قبل إعادة المحاولة.
وتعكس هذه الأزمة وضعًا حرجًا تعيشه منظومة الكهرباء في عدن، وسط ترقب واسع لعودة محطة الرئيس إلى الخدمة كحل مؤقت للتخفيف من الأزمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news