أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إدخال تقنيات متقدمة من أسلحة الطاقة الموجهة، مثل الليزر، ضمن منظوماتها الدفاعية، في خطوة تعكس تطورًا لافتًا في هذا المجال الذي كان يُنظر إليه سابقًا كجزء من الخيال العلمي.
ورغم ذلك، أثار الإعلان موجة من الجدل، خاصة مع إعادة تداول قصص لباحثين تحدثوا عن هذه التقنيات، من بينهم إيمي إسكريدج، التي ادعت قبل وفاتها تعرضها لهجوم مماثل، دون وجود أدلة مؤكدة تدعم تلك المزاعم.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة تطوير هذه الأنظمة ضمن برامج عسكرية متقدمة، مع تخصيص ميزانيات كبيرة، وسط تشكيك مستمر في بعض الروايات المرتبطة باستخداماتها خارج الإطار الرسمي
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news