أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، دعمه الكامل للحملة الأمنية الجارية في محافظة أبين، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق المتورطين في جرائم التقطع والابتزاز.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه، اليوم الأربعاء، بمحافظ أبين الدكتور مختار الرباش، اطّلع خلاله على مستجدات الأوضاع الأمنية والجهود المبذولة من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية لملاحقة العناصر الخارجة عن النظام والقانون، خصوصاً المتورطين في إنشاء نقاط جبايات غير قانونية.
وأشاد المحرّمي بمستوى الجاهزية واليقظة التي أظهرتها القوات المشاركة في الحملة، مثمناً نجاحها في تعقب المطلوبين وضبط عدد من المتهمين في قضايا التقطع، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحمي مصالح المواطنين والمسافرين على الطرق الحيوية.
وفي السياق، اطمأن المحرّمي على الحالة الصحية لأحد المصابين في حادثة وقعت شرق مدينة زنجبار، موجهاً بسرعة تقديم الرعاية الطبية اللازمة له حتى يتماثل للشفاء.
ووجّه المحرّمي الجهات المختصة بسرعة استكمال الإجراءات القانونية بحق العناصر المضبوطة، وإحالتهم إلى القضاء، مؤكداً أن ما ارتكبوه يندرج ضمن جرائم الحرابة والتقطع، ويستوجب عقوبات رادعة لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وشدد على أن الدولة لن تسمح بأي ممارسات تمس أمن المواطنين أو تعيق حركة التنقل والتجارة، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية لترسيخ الاستقرار وفرض هيبة الدولة.
كما دعا قبائل أبين وكافة القيادات المجتمعية إلى مساندة الجهود الأمنية، والتكاتف لمواجهة الأعمال التخريبية، والحفاظ على سمعة المحافظة التي عُرفت بتاريخها الوطني ومواقف أبنائها المشرفة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news