انطلقت اليوم في العاصمة عدن دورة تدريبية متخصصة حول تقييم المرونة الذاتية والشاملة للمزارعين والرعاة في مواجهة آثار التغير المناخي، ضمن مشروع “سبل العيش المستدامة والقادرة على الصمود في المناطق الريفية في اليمن”، الممول من مرفق البيئة العالمي بقيمة 16 مليون دولار.
وتُقام الدورة برعاية وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ومحافظة عدن، وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وتهدف إلى رفع قدرات الكوادر الوطنية من قطاعات الزراعة والأسماك والبيئة، القادمين من محافظتي سقطرى والمهرة.
وتركز الدورة التي تستمر ثلاثة أيام على تدريب المشاركين على جمع وتحليل البيانات الميدانية باستخدام أداة (+SHARP)، بما يسهم في تقييم حالة النظم البيئية ودرجة هشاشتها وتأثرها بالتغيرات المناخية، إضافة إلى تحليل واقع سبل العيش في المناطق الريفية.
وأكد مسؤولون في وزارة الزراعة وهيئة حماية البيئة أن هذه البرامج ستدعم بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة، وستسهم في وضع خطط وتدخلات عملية لتحسين المراعي، ومكافحة الجفاف، وتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على الصمود.
كما أوضح ممثل مشروع “الفاو” أن المرحلة التالية ستشمل نزولات ميدانية لجمع بيانات مباشرة من الأسر المستهدفة في سقطرى وحوف، تمهيداً لتحليلها وتوجيه التدخلات التنموية والبيئية بناءً على نتائجها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news