أدان لقاء تشاوري لمجلسي المقاومة الشعبية في عدن ولحج تصاعد جرائم الاغتيالات في عدن، مطالبًا الأجهزة الأمنية بسرعة ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة، ووضع حد لحالة الانفلات التي تهدد الأمن والاستقرار.
وأكد بيان صادر عن اللقاء التشاوري لمجلسي المقاومة الشعبية في المحافظتين، أن استمرار جرائم الاغتيالات، وآخرها اغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية وسام قائد، وقبلها التربوي عبدالرحمن الشاعر، ينذر بعودة موجة استهداف الكوادر والنخب، الأمر الذي يتطلب موقفًا حازمًا من الجهات المختصة.
وأشاد المجتمعون بالجهود الأمنية التي أفضت إلى ضبط متهمين في قضية اغتيال الشاعر، داعين إلى استكمال التحقيقات وكشف الجهات التي تقف خلف هذه العمليات، تمويلًا وتخطيطًا وتنفيذًا.
وفي السياق، شدد اللقاء على أهمية المضي في مسار الحوار الجنوبي - الجنوبي برعاية السعودية، باعتباره خطوة ضرورية لتوحيد الصف وتجاوز الخلافات، مؤكدًا جاهزية مجلسي المقاومة للمشاركة الفاعلة في هذا المسار.
وأكد البيان أن عدن ولحج لكل أبنائهما، رافضًا أي محاولات للإقصاء أو احتكار التمثيل، ومشددًا على ضرورة الشراكة الوطنية القائمة على التعدد والتنوع. كما رفض اللقاء أي دعوات للفوضى أو العبث بالأمن.
كما دعا البيان إلى الإفراج الفوري عن جميع المختطفين، ونبذ خطاب الكراهية، واعتماد الحوار كخيار لمعالجة الخلافات، إلى جانب تحميل الحكومة مسؤولية التدهور الخدمي والمعيشي، والمطالبة بعودة جميع المسؤولين إلى الداخل لممارسة مهامهم.
وشددت الكلمات في اللقاء على أهمية تحمّل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة مسؤولياتهم في إدارة المرحلة، والتحرك الجاد نحو استعادة الدولة، مؤكدين أن استمرار حالة التراخي يفاقم الأزمات ويُطيل أمد المعاناة.
وفي جانب آخر، أكدت الكلمات التمسك بالشراكة الوطنية ورفض اختزال التمثيل في أي طرف، مع التأكيد على أن التنوع داخل المحافظات الجنوبية يمثل مصدر قوة لا عامل صراع، مشددين على أهمية تحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news