اختتم الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في ماليزيا فعاليات برنامج “هاكاثون درب 26”، في حفل ختامي متميز شهد حضوراً رسمياً وأكاديمياً، ومشاركة طلابية عربية لافتة.
وفي كلمته، أكد سفير اليمن لدى ماليزيا عادل باحميد، أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وصقل مهاراتهم. كما دعا إلى توسيع نطاق هذه المبادرات، التي تعزز الاهتمام بالإبداع والفكر، وتسهم في جمع الطلبة العرب في ماليزيا ضمن بيئة محفزة.
من جانبه، أكد المستشار الثقافي في السفارة اليمنية بماليزيا، أحمد الخضمي، أهمية إقامة مثل هذه البرامج الإبداعية، مشيراً إلى دورها في تنمية قدرات الطلبة وربطهم بمتطلبات المستقبل، ومشدداً على ضرورة توظيف مخرجات هذه المبادرات في خدمة البلدان العربية والمساهمة في تطويرها.
كما لفت رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في ماليزيا، أحمد باجبير، إلى أن الانطلاقة الحقيقية تبدأ من هذه المرحلة، وأن الاتحاد مستمر في تنفيذ المبادرات التي تمكّن الطلبة وتنمّي مهاراتهم في مجالات الابتكار والعمل الجماعي.
وتضمن الحفل فقرة حوارية مع رئيس البرنامج ومسؤول العلاقات العامة بالاتحاد محسن السقاف، استعرض خلالها مسيرة البرنامج ومراحله المختلفة، إلى جانب توضيح مساراته، ومحتوى الدورات، وآلية مشاركة الفرق.
كما تخلل الحفل عرض ريبورتاج يوثق أبرز محطات البرنامج، وفيديو يعكس تجارب المشاركين وما اكتسبوه من مهارات وخبرات خلال فترة الهاكاثون.
وأُقيم البرنامج خلال خمسة أيام، تخللتها ورش عمل تدريبية وجلسات إرشادية متخصصة في مجالات التفكير التصميمي، وتوليد الأفكار، وإدارة المشاريع، ودراسة الجدوى، وطرق العرض.
وشارك في البرنامج 75 طالباً عربياً في ماليزيا، موزعين على 15 فريقاً، تنافسوا ضمن مسارين رئيسيين هما: "التعليم الرقمي وتكنولوجيا التعلم، وتحسين بيئة الطالب الجامعية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news