أكدت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي تأييدها الكامل والمطلق لكل ما ورد في خطاب الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي ألقاه بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي (4 مايو).
وأوضحت الجمعية، في بيان صادر عنها، أنها تابعت الكلمة التي عبّرت بصدق عن تطلعات شعب الجنوب وإرادته الحرة، مؤكدةً ثبات المسار الوطني الجنوبي في هذه المرحلة المفصلية.
وثمّنت الجمعية ما تضمنه الخطاب من مضامين وطنية جامعة، أبرزها التمسك بالثوابت الجنوبية، وتعزيز الاصطفاف الوطني، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بتضحيات كبيرة، إلى جانب التأكيد على أن الشرعية تستمد من الإرادة الشعبية، والتمسك بالحوار كخيار استراتيجي لحل القضية الجنوبية وفق الإعلان السياسي الصادر في 2 يناير 2026، وبما يستند إلى مبادئ الميثاق الوطني الجنوبي.
كما أشادت بما ورد في الخطاب من تقدير لتضحيات الشهداء والجرحى، ودور القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية في ترسيخ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى التأكيد على أهمية حماية القرار الوطني الجنوبي ورفض أي محاولات تستهدفه أو تنتقص من حقوق شعب الجنوب.
وجددت الجمعية الوطنية التزامها بمواصلة العمل للحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز العمل السياسي والمؤسسي، بما يلبي تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال، مؤكدة استمرار دعمها للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس الزُبيدي حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news