قال وزير الثقافة والسياحة مطيع دماج، إن اغتيال وسام قايد يمثل “أمرًا مخيفًا ومنذرًا بزمن تتسع فيه دوائر الجريمة والتوحش”.
جاء ذلك في تعليق له على الجريمة التي أودت بحياة القيادي في الصندوق الاجتماعي للتنمية.
وأوضح دماج، في تغريدة على منصة “إكس”، أن وسام قايد كان يشغل قائمًا بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، ويعمل في مدينة عدن بعد تعذر استمرار عمل الصندوق في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مشيرًا إلى أنه كان يدير بعض أهم المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية.
وأضاف أن الراحل كان له خصومة معلنة مع جماعة الحوثي، لكنه “كرّس أيامه للعمل التنموي والخدمي، وتفادى قدر المستطاع أي شكل من أشكال الانحياز السياسي أو الاشتباك الشخصي”.
وأكد دماج أن اغتياله لا يمثل خسارة فردية فحسب، بل يمتد أثره إلى المجتمع بأكمله، معتبرًا أن الجريمة “تضع الدولة أمام مسؤوليتها الواضحة في استعادة الدولة وحماية الناس وخدمتهم”.
وشدد على أن استعادة مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المناطق المحررة “يمثل السبيل الوحيد لاستعادتها في صنعاء وفي كل شبر من اليمن”، على حد تعبيره.
اغتيال وسام قايد أمرٌ مخيف، ومنذرٌ بزمنٍ تتسع فيه دوائر الجريمة والتوحش. كان وسام قائمًا بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، ويعمل في عدن بعد تعذر استمرار الصندوق في العاصمة المحتلة صنعاء، ويدير بعض أهم المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، وله مع مليشيا…
pic.twitter.com/5BjlT8y1Ui
— مطيع أحمد دماج (@MutteDammaj)
٣ مايو ٢٠٢٦
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news