أكد تكتل الصحفيين والإعلاميين ونشطاء المحافظات الشرقية تمسكه الثابت بحرية الصحافة باعتبارها حقاً أصيلاً لا يقبل المصادرة أو التقييد.
وشدد في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من مايو على أن حماية الصحفيين وتهيئة بيئة آمنة لعملهم تمثل حجر الأساس لأي مجتمع يسعى إلى العدالة والشفافية.
وقال إنه رصد خلال الفترة الماضية في محافظة شبوة عدداً من حالات الانتهاكات التي طالت صحفيين وإعلاميين وناشطين، شملت الاعتقال والمحاكمة والاستدعاء والمنع من مزاولة العمل الإعلامي.
ووفق البيان، شملت الانتهاكات الصحفي صالح حقروص، مراسل صحيفة الأيام سابقاً، الذي تعرض للاعتقال والمحاكمة، والصحفي عزيز الأحمدي رئيس تكتل الصحفيين في شبوة، والذي صدر بحقه حكم بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ.
كما أشار إلى أن الصحفي أبو بكر المحضار، مراسل قناة بلقيس، خضع لإجراءات ومحاكمة، فيما تعرض الصحفي عوض صالح، مراسل قناة المهرية، للمحاكمة ومنع مؤخراً من مزاولة العمل الإعلامي.
وأضاف البيان أن الصحفي حسن البريكي، مراسل قناة سهيل، خضع هو الآخر للمحاكمة، فيما تم احتجاز الناشط عبدالله الخليفي، واستدعاء الصحفي زبين عطية، مراسل قناة اليمن اليوم، من قبل النيابة العامة، إضافة إلى خضوع الناشط أحمد سالم فرج للاستجواب.
كما رُصدت حالات أخرى، بينها رفض التعاون مع مراسل قناة يمن شباب، إلى جانب إيقاف ومنع مراسل قناة المهرية من العمل داخل المحافظة، وهو ما اعتبره التكتل مؤشراً على تضييق واضح على العمل الإعلامي وحرية التغطية الصحفية في شبوة.
وأكد التكتل وقوفه الكامل إلى جانب الصحفيين والإعلاميين والناشطين، ودعمه لحقهم في أداء رسالتهم الإعلامية بحرية وأمان بعيداً عن أي ملاحقة أو ترهيب أو تقييد، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات يهدد بيئة العمل الإعلامي ويقوض حق الجمهور في الوصول إلى المعلومات.
وطالب التكتل الحكومة والجهات المختصة والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية حرية الصحافة، ووقف الانتهاكات بحق الصحفيين، وضمان بيئة آمنة تكفل لهم ممارسة عملهم المهني دون قيود، مؤكداً أن حرية التعبير حق أصيل يجب احترامه وصونه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news